أدبت نفسي فما وجدت لها بغير تقوى الإله من أدبِ


الخميس,آب 09, 2007


 الواثقة بموعود الله

كنت أبحث في بعض المواقع الإسلامية على شبكة الأنترنت ، وخلال بحثي وجدت قصة إسلام فتاة يهودية إسرائلية ، قرأت القصة وقرأت سبب إسلام الفتاة والدافع الذي دفعها لاعتناق هذا الدين العظيم ، وأحسست بفرح يهزّ كيـاني وأنا أقرأ القصة ؛ خصوصا عندما قرأت أن والداها لم يرضيا لها الدخول للإسلام وأنهما أذاقاها أنواع العذاب وألوانه لتبتعد عن الإسلام  لكنها راسخة رسوخ المؤمنة المسلمة الواثقة بموعود الله .

وقالت المسكينة أن والديها طرداها من البيت وأحرقـا ثيابها الإسلامية وكانا ينعتانها بالمجنونة ، ومع ذلك فهي لا تكثرت بما يفعلان

حالها :

( اللهم اهدِ والدايَ فإنهما لا يعلمـان )

وفي نهاية القصة طلبت الأخت المسلمة من جميع المسليمن الذين قرءوا رسالتها أن يدعوا لها بالثبات على دين الله ، يــــــــاه صدقت والله يارسول الله حين قلت : { إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيفما شاء }

بالأمس كانت يهودية ، واليوم بتوفيق من الله مسلمة موحدة .

وكما هو معلوم أن اليهود أشد عداوة للمسليمن من غيرهم ، والقرآن الكريم خير شاهد على ذلك ،

قال الله :- وإذا قال الله بطل قول كلّ قـائل

{ لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا }

لكن السؤال الذي يبقـى مطروحـا :

لمَ هؤلاء يدخلون لهذا الدين الحنيف ونخرج منه نحن ؟

من استطاع الإجابة عن هذا السؤال فليراسلني على البريد التالي :   al_asbahani@hotmail.com

 

<!-- End post body--><!-- Start post files-->


في29,كانون الأول,2007  -  09:34 مساءً, غالية كتبها ...

أخي الكريم عبد الحميد
موضوعك مهم وقيم أشكر ك
حبذا لو سردت لنا القصة بمزيد من التفصيل كنا لنستمتع بها كما استمتعت...
لكن سؤالك الذي طرحته خطير
نحن لا نخرج من الدين...بقدر ما نتجاوزه احيانا ...او نغيب تعاليمه في حياتنا احيانا اخرى
والسؤال عميق يتداخل فيه محاور شتى...ابسطها ضعف الايمان بالقلوب...وشيوع اسلام الوراثة...وغيرها...لكن الا توافقني اخي أن التدين عاد ليلقي بظلاله الجميلة الوارفة على شبابنا...يلزمنا الكثير لكن...يثلج صدري ان ارى الشباب يرتادون المساجد في يوم جمعة...ويزاحمون الشيوخ على أبواب بيت الله...
لك تقديري ومرحبا بك في عالم التدوين الرحب